إدريس لشكر من كلميم: ثروات الصحراء حق لجميع أبنائها.. ولا يجوز اختزال المشهد في عدد محدود من العائلات

إدريس لشكر من كلميم: ثروات الصحراء حق لجميع أبنائها.. ولا يجوز اختزال المشهد في عدد محدود من العائلات
محرر الموقع23 يوليو 2026

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن مستقبل الأقاليم الجنوبية يقتضي إرساء نموذج تنموي قائم على العدالة في توزيع الثروات، بما يكفل استفادة جميع أبناء الصحراء من خيراتها، منتقداً ما اعتبره اختزالاً للمشهد السياسي والحزبي في دائرة ضيقة من العائلات.

 

وجاءت تصريحات لشكر خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة كلميم، بحضور قيادات حزبية ومنتخبين ومناضلين، حيث تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ورهانات التنمية، ومستقبل الشباب بالأقاليم الجنوبية في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة.

 

وشدد لشكر على ضرورة أن يضمن أي تصور تنموي أو سياسي حقوق الأجيال المقبلة، مؤكداً أن أبناء المنطقة يجب أن يكونوا في صلب الاستفادة من الموارد الطبيعية، سواء البحرية أو البرية. وقال في هذا السياق:

 

 “الذين سيأتون غداً، والذين نطرح عليهم مقترح الحكم الذاتي وهم من أبناء هذه المنطقة، أين حقهم من البحر غداً؟ وأين حقهم من البر غداً؟”

 

 

 

واعتبر أن توفير فرص حقيقية للشباب وتشجيعهم على الاستثمار والاستقرار في مناطقهم يشكلان ركيزة أساسية لإنجاح المشاريع التنموية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بأقاليمها.

وفي جانب آخر من كلمته، أعرب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي عن استيائه مما وصفه بتحول المشهد الحزبي والسياسي بالأقاليم الجنوبية إلى صراع تهيمن عليه مجموعة محدودة من العائلات، مؤكداً أن الصحراء تتسع لجميع أبنائها ولا ينبغي اختزال تمثيليتها في فئات بعينها.

وقال بهذا الخصوص:

 “يجب أن يستفيد من ثروات الصحراء كل أبناء الصحراء… وتصيبني حالة من الإحباط وأنا أرى كيف تحول المشهد الحزبي والسياسي إلى صراع على الصحراء بين خمس أو ست عائلات فقط. الصحراء ليست بخمس أو ست عائلات.”

 

 

 

واختتم لشكر كلمته بالتأكيد على أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيواصل الدفاع عن مبادئ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، معتبراً أن نجاح الأوراش التنموية، وتعزيز مشروع الحكم الذاتي، يمران عبر إشراك مختلف الكفاءات والطاقات المحلية، وفتح المجال أمام الشباب للمساهمة في صناعة القرار وبناء مستقبل الأقاليم الجنوبية.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق