انتُخبت المملكة المغربية، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك لولاية تمتد من 2026 إلى 2028، خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء المنعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وحاز الترشيح المغربي على 34 صوتاً من أصل الأصوت المعبر عنها، مقابل امتناع عضوين، فيما لم يحصل ترشيح ليبيا سوى على 12 صوتاً، ما مكّن المغرب من الظفر بالمقعد المخصص لمنطقة شمال إفريقيا.
ويشكل هذا الانتخاب عودة قوية للمغرب إلى دائرة القرار الأمني القاري، بعد عدم توفيقه في اقتراع فبراير 2025. وكان المغرب قد شغل عضوية المجلس خلال ولايتين سابقتين ما بين 2018 و2020، ثم بين 2022 و2025، بما يعكس حضوره المنتظم داخل هذه الآلية الإفريقية المحورية.
ويُعد مجلس السلم والأمن أحد أهم أجهزة الاتحاد الإفريقي، إذ يتولى مهام الوقاية من النزاعات، وتدبيرها، وحفظ السلام، واقتراح الحلول للأزمات التي تعرفها القارة، وفق مقاربة تراعي التوازن الجغرافي بين الأقاليم الإفريقية.
ويُنظر إلى هذا الفوز باعتباره خطوة دبلوماسية جديدة تعكس الثقة التي تحظى بها المملكة على المستوى القاري، وتكريساً لدورها المتنامي في دعم السلم والاستقرار وتعزيز التعاون الأمني والتنموي داخل إفريقيا.







