بنعبد الله يحذر من شراء الولاءات السياسية ويدعو لتخليق العمل الانتخابي

محرر الموقع30 مارس 2026
بنعبد الله يحذر من شراء الولاءات السياسية ويدعو لتخليق العمل الانتخابي

📌 عنوان: انتقادات لاذعة لبنعبد الله لما وصفه بتغول المال في الانتخابات

وجّه محمد نبيل بنعبد الله انتقادات قوية لما اعتبره تفشيًا لظاهرة “تغول المال والممارسات الفاسدة” في العمليات الانتخابية، محذرًا من خطورة تحول الحشد السياسي إلى سلعة تُباع وتُشترى، بما يمس بمصداقية المؤسسات المنتخبة.

وخلال لقاء مفتوح جمعه بشباب مدينة تيفلت، يوم الأحد، أكد بنعبد الله أن بعض الجهات تلجأ إلى أساليب غير ديمقراطية تهدف إلى “خلط الأوراق”، مشيرًا إلى أن حزبه يرفض الاعتماد على الحشود المدفوعة. وأضاف موضحًا أن الحضور الحقيقي يجب أن يكون نابعًا من القناعة، وليس نتيجة مقابل مادي، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تفتقر إلى المصداقية والعمق.

كما شدد على أن الاعتماد على “الحضور المؤدى عنه” يسيء لصورة العمل السياسي، حيث يفقد المشاركة معناها الحقيقي، ويجعلها عرضة للتنقل بين الجهات وفق منطق المصلحة، وهو ما يساهم في إفساد العملية الديمقراطية.

وفي سياق متصل، تطرق بنعبد الله إلى موضوع غلاء الأسعار، معتبرًا أن نفوذ المال لم يعد مقتصرًا على الانتخابات فقط، بل امتد إلى تدبير الشأن العام، حيث انتقد ما وصفه بسياسات حكومية تخدم مصالح فئات محددة، خاصة في قطاع المحروقات، مقابل غياب إجراءات فعالة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

واستحضر في ختام مداخلته التاريخ النضالي لمنطقة الخميسات وتيفلت، مؤكدًا أن صمود الحزب عبر المراحل الصعبة كان بفضل مناضلين مؤمنين بالمبادئ، وليس بالمصالح، مشددًا على أن التحدي اليوم يتمثل في مواجهة إفساد الحياة السياسية بالمال، وتعزيز مشاركة شبابية واعية بعيدة عن منطق الامتيازات والحشود المصطنعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق