أفاد مصدر مطلع لوكالة “تسنيم” أن إيران قدمت، عبر وسطاء، ردها الرسمي على المقترحات الأمريكية التي تضم 15 بنداً، مؤكداً أنها تترقب حالياً رد الطرف الآخر.
وأوضح المصدر أن طهران شددت في ردها على ضرورة وقف ما وصفته بـ”العدوان”، مع توفير ضمانات واضحة تحول دون تكرار أي تصعيد مستقبلاً، إضافة إلى تحديد آليات التعويض عن الأضرار الناتجة عن الحرب، وإنهاء المواجهات بشكل شامل في مختلف الجبهات وبمشاركة كافة الأطراف المعنية.
كما أكد أن إيران تعتبر ممارستها لسيادتها على مضيق هرمز حقاً مشروعاً يكفله القانون الدولي، وترى فيه أحد الضمانات الأساسية لتنفيذ أي التزامات محتملة من الجانب الآخر.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن هذه الشروط منفصلة عن المطالب التي طُرحت خلال جولات سابقة من المفاوضات، معتبراً أن طهران أصبحت تشكك بشكل كبير في جدية واشنطن بشأن المسار التفاوضي، خاصة في ظل تزامن بعض العمليات العسكرية مع فترات الحوار.
وأضاف أن الولايات المتحدة، وفقاً للتقديرات الإيرانية، قد تسعى من خلال التفاوض إلى تحقيق أهداف متعددة، من بينها تقديم صورة دبلوماسية مغايرة للواقع، والتأثير على أسواق الطاقة، إلى جانب كسب الوقت في ظل توترات متصاعدة في المنطقة.



















