ألمانيا: الناتو غير معني بالحرب في الشرق الأوسط ونرفض المشاركة العسكرية

محرر الموقع16 مارس 2026
ألمانيا: الناتو غير معني بالحرب في الشرق الأوسط ونرفض المشاركة العسكرية

أكدت ألمانيا، اليوم الاثنين، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) غير معني بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت إيران، وذلك في ظل تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور الحلف في فتح مضيق هرمز.

وخلال مؤتمر صحافي دوري، أوضح المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ستيفان كورنيليوس، أن حلف الناتو هو تحالف دفاعي يختص بحماية أراضي الدول الأعضاء، مشدداً على أنه لا توجد في الوقت الراهن أي صلاحية لنشر قوات الحلف في إطار هذه الحرب.

وأضاف المتحدث أن النزاع القائم في الشرق الأوسط لا يندرج ضمن مهام الحلف، مؤكداً أن “هذه ليست حرب الناتو”.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد دعا، يوم الجمعة الماضي، إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن، معتبراً أن استمرارها لا يخدم أي طرف ويتسبب في أضرار اقتصادية واسعة، بما في ذلك بالنسبة لأوروبا.

وتأتي هذه المواقف بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، من أن مستقبل حلف الناتو قد يكون “سيئاً للغاية” إذا لم يساهم حلفاء الولايات المتحدة في ضمان إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة الملاحة فيه بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وفي هذا السياق، أشار المتحدث باسم المستشار الألماني إلى أن برلين أخذت علماً بدعوة واشنطن، فيما أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن ألمانيا تسعى لمعرفة الموعد الذي قد تحقق فيه إسرائيل والولايات المتحدة أهدافهما العسكرية في إيران، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة المفاوضات والبحث عن حل دبلوماسي للأزمة.

من جهته، أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده لا تعتزم المشاركة عسكرياً في الحرب، لكنه أشار إلى استعداد ألمانيا للمساهمة في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز عبر الجهود الدبلوماسية.

وتساءل بيستوريوس عن جدوى إرسال فرقاطات أوروبية إلى المنطقة، قائلاً إن ذلك لن يحقق ما لم تتمكن حتى البحرية الأمريكية القوية من تحقيقه بمفردها، في إشارة إلى تعقيدات الوضع الأمني في المضيق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق