في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة الترابية، قام عامل إقليم آسا الزاك، مرفوقًا بوفد رسمي، بزيارة ميدانية لموقع ورش بناء سد عوينة لهنا للوقوف على وتيرة تقدم الأشغال بهذا المشروع المائي الاستراتيجي.
ويُنجز السد، الذي تُقدَّر كلفته بـ 48 مليون درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى مليون متر مكعب، ضمن فئة السدود الباطنية المبرمجة في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي 2020–2027، الهادف إلى تعزيز البنيات التحتية المائية ومواجهة تحديات ندرة المياه بالمناطق الجافة وشبه الجافة.
ويحظى المشروع بتمويل مشترك يجمع مجلس جهة كلميم وادنون ووزارة التجهيز والماء ووزارة الداخلية إضافة إلى المديرية العامة للجماعات الترابية، على نحو يعكس أهمية السد كرافعة تنموية ستساهم في تحسين ولوج الساكنة إلى الماء الصالح للشرب، ودعم الأنشطة الفلاحية والرعوية محليًا، فضلًا عن تعزيز الأمن المائي بالإقليم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة الرسمية التي يشهدها الإقليم احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية، وتأكيدًا على مواصلة تنزيل المشاريع التنموية المهيكلة التي تستهدف تحسين ظروف عيش السكان ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة













