عقد المجلس الجماعي لمدينة سيدي إفني، اليوم الأربعاء 04 فبراير 2026، أشغال دورته العادية لشهر فبراير، وذلك بقاعة المسيرة الخضراء، في جلستين صباحية ومسائية، بحضور رئيس المجلس وأعضاءه، وممثلي السلطات المحلية، وأطر الجماعة.
وقد مرّت أشغال الدورة في أجواء اتسمت بالانضباط وروح المسؤولية، حيث طبع النقاش تفاعل جاد وبنّاء بين مكونات المجلس، انصب أساسًا على القضايا التنموية والخدماتية ذات الأولوية بالمدينة، مع تسجيل مداخلات ركزت على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين جودة التدبير المحلي.
وخلال الجلسة الأولى، تداول المجلس مجموعة من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، همّت على الخصوص قضايا مرتبطة بتدبير الملك العام، والقطاع الثقافي، والشراكات مع الجمعيات، إضافة إلى مشاريع ذات بعد اجتماعي ورياضي وتعليمي، من بينها مراجعة اتفاقيات الشراكة، وتحديد القيم التجارية لبعض العقارات، واقتناء أوعية عقارية مخصصة لمشاريع عمومية.
كما شملت أشغال الدورة دراسة ملفات مرتبطة بإحداث دار الطالب والطالبة، وإنجاز مسبح مغطى، إلى جانب تدبير الشواطئ، وتنظيم الإشهار الحضري، وبيع بعض الآليات والمعدات المستغنى عنها.
وبعد نقاش مستفيض، صادق المجلس بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في مؤشر يعكس توافق مختلف مكونات المجلس حول القضايا المطروحة، وحرصها المشترك على خدمة مصلحة المدينة وساكنتها.
أما الجلسة الثانية، فقد خُصصت لطرح الأسئلة الكتابية، حيث قدّم رئيس المجلس توضيحات بخصوص عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، مؤكداً التزام الجماعة بمواصلة العمل في إطار الشفافية والتواصل، وتنزيل البرامج المسطرة وفق الإمكانيات المتاحة.
ويُنتظر أن تساهم المقررات المصادق عليها خلال هذه الدورة في إعطاء دفعة جديدة لعدد من المشاريع التنموية بسيدي إفني، وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويكرّس حكامة محلية فعالة.




















