بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فأصدر عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، بلغ عددهم الإجمالي 1386 مستفيداً، منهم معتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح.
وأفاد بلاغ لوزارة العدل أن عدد المستفيدين من العفو الملكي السامي من نزلاء المؤسسات السجنية بلغ 1157 نزيلاً، توزعوا بين العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 23 نزيلاً، والتخفيض من العقوبة لفائدة 1133 نزيلاً، إضافة إلى تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد.
كما شمل العفو الملكي السامي 214 شخصاً من المحكوم عليهم الموجودين في حالة سراح، حيث استفاد 69 شخصاً من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و9 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، و124 شخصاً من العفو من الغرامة، و11 شخصاً من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، وشخص واحد من العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية، ليبلغ مجموع هذه الفئة 1371 مستفيداً.
وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، أبى جلالة الملك، حفظه الله، إلا أن يشمل بعفوه المولوي الكريم أيضاً مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، والبالغ عددهم 15 نزيلاً، وذلك بعد إعلانهم الرسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية، ومراجعتهم لمواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب. واستفاد من هذه المبادرة 9 نزلاء بالعفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و6 نزلاء بالتخفيض من العقوبة.
وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي السامي إلى 1386 شخصاً، في تجسيد جديد للعناية المولوية الكريمة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها لمبادئ الرحمة والرأفة ولمّ الشمل، وتعزيز قيم التسامح وإعادة الإدماج داخل المجتمع.


















