عقد المجلس الإقليمي لآسا الزاك، يوم امس الاثنين 12 يناير 2026، دورته العادية لشهر يناير، بقاعة الاجتماعات بمقر المجلس، برئاسة رئيس المجلس وبحضور عامل إقليم آسا الزاك وأعضاء المجلس، إلى جانب أطر الإدارة وشركاء مؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني.
وقد خُصصت هذه الدورة للتداول في جدول أعمال غني ومتنوع، عكس بوضوح توجه المجلس نحو ترسيخ البعد الاجتماعي والتنموي في تدخلاته، مع إعطاء أولوية قصوى لقطاعات التعليم والتكوين والصحة.
اتفاقيات شراكة لتعزيز الرأسمال البشري
استأثرت اتفاقيات الشراكة بحيز مهم من أشغال الدورة، حيث تداول المجلس وصادق على مجموعة من الاتفاقيات التي تجمعه بعدد من المتدخلين، من بينهم المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، ومؤسسات التكوين، وجمعيات المجتمع المدني.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى دعم التعليم الأولي، وتحسين ظروف التمدرس، وتمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية عبر المساهمة في مصاريف التسجيل والتدريس والإقامة، فضلاً عن دعم التكوين المهني والتقني وتشجيع الإدماج المهني لفائدة الشباب.
كما شملت هذه الشراكات دعم فئات اجتماعية هشة، خاصة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وأكدت مداخلات أعضاء المجلس خلال الدورة على الدور المحوري الذي يضطلع به المجتمع المدني في إنجاح البرامج التنموية، حيث تمت المصادقة على اتفاقيات مع عدد من الجمعيات النشيطة في المجالات الاجتماعية والتربوية، في إطار مقاربة تشاركية تروم توحيد الجهود وتحقيق نجاعة أكبر في التدخلات الميدانية.
واختُتمت أشغال الدورة بتقديم عرض حول وضعية قطاع الصحة بإقليم آسا الزاك، تم خلاله تشخيص الواقع الصحي، ورصد أبرز التحديات المرتبطة بالبنيات التحتية والموارد البشرية، إلى جانب استعراض مجموعة من الحلول والمقترحات الكفيلة بتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة الإقليم.
وقد شكل هذا العرض مناسبة لفتح نقاش مسؤول وبناء، أكد من خلاله أعضاء المجلس على ضرورة تضافر جهود مختلف المتدخلين للنهوض بالمنظومة الصحية وجعلها في مستوى انتظارات المواطنين.
وفي ختام الدورة، تمت تلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .





















