توصلت ” الغد نيوز” ببيان صادر عن نادي لبؤات أسا المحبس لكرة القدم النسوية، عبّر فيه عن استغرابه واستنكاره للقرار الصادر عن لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والقاضي بتوقيف رئيسة النادي البتول التامك إيدا لمدة ثلاث سنوات، مع تغريمها مبلغ 30 ألف درهم، على خلفية أحداث تعود إلى الموسم الرياضي الماضي.
وأكد النادي، في بيانه، احترامه التام لمؤسسات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولأجهزة التحكيم، مع تجديده رفض كل أشكال العنف داخل أو خارج الملاعب، غير أنه اعتبر أن القرار المذكور شابته عدة اختلالات، سواء على مستوى التوقيت أو المسطرة المتبعة.
وأوضح المصدر ذاته أن النادي تفاجأ بتداول القرار عبر بعض الصفحات والجرائد الإلكترونية قبل التوصل به بشكل رسمي، معتبرا ذلك خرقا لمبدأ سرية المداولات ومساسا بحقوق الدفاع، ومطالبا بفتح تحقيق حول تسريب القرار.
وأشار البيان إلى أن لجنة الأخلاقيات اعتمدت، حسب تعليل القرار، على شهود جرى ذكر أسمائهم دون استدعائهم أو الاستماع إليهم، لا حضوريا ولا عن بعد، وهو ما اعتبره النادي مخالفا لقواعد العدالة التأديبية ومبدأ المواجهة وحق الدفاع.
كما أثار النادي مسألة سبق البت، موضحا أن العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية سبق أن أصدرت عقوبة تأديبية بخصوص نفس الوقائع، وهو ما يطرح، حسب البيان، إشكالية تعدد المتابعات عن نفس الأفعال.
وسجل النادي أيضا أن توقيت صدور القرار يثير علامات استفهام، خاصة أنه جاء عقب مباراة خاضها الفريق خلال الموسم الجاري، وفي سياق وصفه بـ”الحساس”، معتبرا أن ذلك قد يؤثر على استقرار النادي ومساره الرياضي، خصوصا في ظل تموقعه الجغرافي بمنطقة حدودية وبعده عن باقي الأندية.
وفي ختام بيانه، أعلن نادي لبؤات أسا المحبس عزمه سلوك جميع مساطر الطعن والاستئناف القانونية أمام الهيئات المختصة، داعيا الرأي العام الرياضي إلى التحلي بالموضوعية وانتظار مآل هذه المساطر، ومجددا التزامه بخدمة كرة القدم النسوية المغربية في إطار الاحترام والنزاهة وتكافؤ الفرص.




















