عرفت أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعاً جديداً ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم الأحد، بعدما قامت شركات التوزيع بإضافة حوالي درهمين إلى سعر اللتر الواحد من الوقود بمحطات التزود بمختلف المدن.
وبحسب معطيات مهنية من داخل القطاع، فقد تم تطبيق الزيادة الجديدة مباشرة بعد منتصف الليل، حيث ارتفعت أسعار الغازوال والبنزين بنحو درهمين للتر، وهو ما انعكس سريعاً على لوحات الأسعار بمحطات الوقود.
وأثارت هذه الزيادة ردود فعل غاضبة في صفوف عدد من المواطنين والسائقين، الذين اعتبروا أن حجم الارتفاع الجديد يشكل ضغطاً إضافياً على القدرة الشرائية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والنقل.
وفي المقابل، برر مهنيون وأرباب محطات الوقود هذه الزيادة بتداعيات التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية، ما انعكس بدوره على كلفة التزويد وأسعار البيع في السوق الوطنية.
وتأتي هذه الزيادة في سياق تقلبات متواصلة تعرفها أسعار الطاقة عالمياً، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على سوق المحروقات خلال الفترة المقبلة.





















