نظّمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كلميم وادنون ندوة صحفية خصصتها لعرض حصيلة منجزاتها التربوية، وتسليط الضوء على البرامج الإصلاحية التي جعلت الجهة تحقق مراتب متقدمة وطنياً في عدد من المؤشرات التعليمية، وذلك بحضور ممثلي وسائل الإعلام وعدد من الفاعلين التربويين والمؤسساتيين.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير الأكاديمية أن جهة كلميم وادنون باتت تُعد نموذجاً في تنزيل مشاريع الإصلاح التربوي، بفضل الانخراط الجاد لكافة المتدخلين، واعتماد مقاربة ترتكز على النجاعة، وتتبع الأداء، وتحسين جودة التعلمات، مما مكّن الجهة من التموقع في مراتب متقدمة على الصعيد الوطني.
ومن أبرز محاور الندوة، استعراض تجربة مؤسسات الريادة التي تم اعتمادها بالجهة، حيث أبرز مسؤولو الأكاديمية النتائج الإيجابية التي حققتها هذه المؤسسات على مستوى تحسين التعلمات الأساسية، وتعزيز التحكم في الكفايات، والرفع من مؤشرات النجاح الدراسي، كما تم الإعلان عن تعميم مؤسسات الريادة بشكل تدريجي، في أفق تعميم التجربة على أوسع نطاق، بما يضمن تكافؤ الفرص وجودة التعليم لفائدة جميع المتعلمين.
كما أولت الندوة اهتماماً خاصاً لبرنامج محاربة الهدر المدرسي، باعتباره أحد الأولويات الاستراتيجية للأكاديمية، حيث تم عرض مجموعة من التدابير المعتمدة، من بينها الدعم الاجتماعي، وتتبع المتعثرين، وتطوير آليات اليقظة التربوية، وتعزيز الشراكات مع الجماعات الترابية والمجتمع المدني، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش أمام الصحفيين، الذين تفاعلوا مع المعطيات المقدمة وطرحوا تساؤلات حول آفاق تطوير المدرسة العمومية بالجهة. وأكد مسؤولو الأكاديمية التزامهم بمواصلة العمل الجاد من أجل ترسيخ ريادة جهة كلميم وادنون، وتعزيز مكانتها وطنياً، عبر مدرسة منصفة، دامجة، وذات جودة.



















