رسمياً.. فوزي لقجع وينجا الخطاط ينضمان إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

محرر الموقع25 يوليو 2026
رسمياً.. فوزي لقجع وينجا الخطاط ينضمان إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

أعلنت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم السبت، عن انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، إلى المكتب السياسي للحزب، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز طموح “الجرار” في تصدر المشهد السياسي المغربي.

وخلال افتتاح أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بقصر المؤتمرات بالولجة في سلا، رحبت المنصوري بالعضوين الجديدين، مؤكدة أن التحاقهما يشكل قيمة مضافة للمكتب السياسي بالنظر إلى ما راكماه من خبرة وكفاءة في تدبير الشأن العام.

وقالت المنصوري، مخاطبة فوزي لقجع: “إن انضمامكم اليوم لا يمثل مجرد التحاق بحزب سياسي، بل هو انخراط في مشروع مجتمعي وأسرة سياسية استطاعت، على امتداد أكثر من 18 سنة، أن تتجاوز مختلف التحديات وتكسب ثقة المغاربة”.

وأضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة تمكن، بفضل هذا المسار، من احتلال المرتبة الثانية في انتخابات 2021، مشددة على أن الحزب يواصل العمل من أجل أن يصبح القوة السياسية الأولى في المغرب خلال الاستحقاقات المقبلة.

وجاء الإعلان الرسمي ليضع حداً للتكهنات التي راجت خلال الأيام الماضية بشأن مستقبل فوزي لقجع السياسي، بعد ظهوره ضمن أشغال المجلس الوطني للحزب إلى جانب عضو القيادة الجماعية، مهدي بنسعيد، في أول مشاركة له داخل هياكل “البام”.

واعتبر متابعون أن مشاركة لقجع في هذه المحطة التنظيمية تؤكد بشكل نهائي التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، بعد أسابيع من تداول معطيات حول اقترابه من الحزب، في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026.

وكانت مصادر متطابقة قد أشارت، قبل انعقاد المجلس الوطني، إلى عقد لقاء جمع فوزي لقجع بقيادة الحزب وأعضاء من مكتبه السياسي، خُصص لتدارس الترتيبات النهائية الخاصة بإعلان انضمامه، قبل أن يتم الحسم في الأمر رسمياً خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني.

ويأتي هذا التطور في مرحلة تعرف فيها الساحة السياسية حركية تنظيمية متسارعة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط سعي الأحزاب إلى تعزيز صفوفها واستقطاب شخصيات وازنة استعداداً للمنافسة على قيادة المرحلة المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق