بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، شهدت مدينة كلميم، امس السبت، تدشين مجموعة من المشاريع التنموية التي تستهدف تعزيز البنيات التحتية في مجالات السلامة والشباب والرياضة، في إطار مواصلة دعم التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وأشرف والي جهة كلميم-واد نون، عامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، على إعطاء انطلاقة هذه المشاريع، بحضور منتخبين ومسؤولين مدنيين وعسكريين، حيث تندرج ضمن جهود تعزيز التجهيزات الأساسية للقرب ومواكبة الحركية التنموية التي تعرفها الجهة.
وفي هذا السياق، تم افتتاح المقر الجديد للوقاية المدنية بمدينة كلميم، والذي يهدف إلى الرفع من جاهزية مصالح الإغاثة والتدخل وتعزيز قدراتها العملياتية. وقد بلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز هذا المشروع 65,11 مليون درهم، ويضم مرافق إدارية، وأماكن للإيواء، ومستودعاً لآليات التدخل، إضافة إلى تجهيزات تقنية حديثة تدعم أداء عناصر الوقاية المدنية في مختلف مهامها.
كما تم تدشين المنصة الجديدة للشباب بكلميم، وهي فضاء مخصص لاستقبال الشباب وتوجيههم ومواكبتهم، بما يساهم في تعزيز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي. وأنجز هذا المشروع بغلاف مالي قدره 3 ملايين درهم، في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتوفر المنصة مجموعة من المرافق والخدمات، من بينها فضاءات للاستقبال والإنصات والتوجيه، وقاعات للتكوين والإعلاميات، وقاعة متعددة الاستعمالات، إلى جانب مكاتب إدارية وقاعة للاجتماعات، فضلاً عن تجهيزات موجهة لدعم وتأهيل الشباب حاملي المشاريع.
وشملت المشاريع المدشنة أيضاً ملاعب رياضية للقرب، تروم توسيع العرض الرياضي وتشجيع الشباب على ممارسة مختلف الأنشطة البدنية، بما يعزز البنيات الرياضية المحلية ويوفر فضاءات مناسبة لممارسة الرياضة.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لإنجاز هذه الملاعب 6,59 ملايين درهم، في إطار شراكة جمعت بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وولاية جهة كلميم-واد نون، ومجلس الجهة، والجماعة المعنية. وتضم هذه المنشآت ملاعب متعددة الرياضات، ومستودعات للملابس، ومرافق صحية مخصصة للرجال والنساء، إضافة إلى نظام للإنارة ومختلف التجهيزات الضرورية لضمان استغلالها في أفضل الظروف.


















