وجّه النائب البرلماني السالك لبكام، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالاً شفوياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول سياسة الوزارة في تقليص التفاوتات المجالية في قطاع التعليم العالي، ولا سيما بالأقاليم الصحراوية.
وأكد لبكام، خلال مداخلته، أن قطاع التعليم العالي يعرف اختلالات مجالية بنيوية نتيجة تمركز الجامعات والمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود والبنيات البحثية في الأقطاب الحضرية الكبرى، مقابل ضعف العرض الجامعي والتخصصات المؤهلة بعدد من الجهات، ما ينعكس سلباً على مبدأ تكافؤ الفرص ويثقل كاهل طلبة المناطق الهامشية.
وشدد النائب البرلماني على أن ثلاث جهات من الأقاليم الصحراوية، التي تشكل نصف المساحة الجغرافية للمملكة، لا تتوفر إلى اليوم على جامعة متكاملة تضم مختلف الكليات والتخصصات، رغم الخصاص الكبير المسجل في هذا المجال.
وسلط لبكام السالك الضوء على وضعية كلية الاقتصاد والتدبير بكلميم، مشيداً بالمجهودات التي يبذلها الأساتذة والأطر الإدارية، ومبرزاً في الوقت نفسه الصعوبات التي تواجهها المؤسسة، داعياً إلى دعم الكليات والمعاهد الموجودة بالأقاليم الصحراوية.
وختم النائب مداخلته بالتأكيد على ضرورة الإسراع بإحداث جامعة متكاملة بمدينة كلميم، باعتبارها بوابة الصحراء وبوابة المغرب نحو إفريقيا، مشيراً إلى توفر جميع الشروط وانخراط السلطات المحلية والمجالس المنتخبة في إنجاح هذا المشروع، ومتسائلاً عن أسباب التأخر في إعطاء الانطلاقة الفعلية لهذا الصرح العلمي رغم تضحيات ساكنة المنطقة ومعاناة الطلبة مع التنقل وبعد المؤسسات الجامعية.


















