احتضنت قاعة العروض والندوات بمدينة آسا، مساء اليوم، ندوة علمية حول موضوع “التنمية والاستثمار: واقع وآفاق بإقليم آسا الزاك”، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية بآسا، الذي ينظم تحت شعار “الألعاب الشعبية: تواصل و إبداع وتعريف بالقضية الوطنية ”.
اللقاء عرف حضورًا متميزًا لعدد من الأساتذة الباحثين والخبراء الاقتصاديين، إلى جانب مسؤولين جهويين يمثلون مؤسسات استراتيجية، من بينهم المدير الجهوي لمركز الاستثمار، والمدير الجهوي للطاقة والمعادن، والمدير الجهوي للسياحة، ومدير الصناعة التقليدية، وممثل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، بالإضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي للسياحة.
في مداخلاتهم، قدّم المشاركون قراءة تحليلية في واقع التنمية والاستثمار بإقليم آسا الزاك، مبرزين الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها الإقليم، سواء في مجالات الطاقات المتجددة، أو السياحة البيئية، أو الفلاحة المستدامة، أو الصناعة التقليدية.
كما توقفوا عند الاكراهات التي تعترض دينامية الاستثمار المحلي، مشددين على أهمية تحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية، مع توفير البنيات التحتية الضرورية لجذب المستثمرين وتشجيع المبادرات الشبابية والمقاولات الصغرى.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أن رهان التنمية المستدامة بإقليم آسا الزاك يمر عبر الاستثمار في الإنسان والبنية التحتية، وربط الثقافة بالاقتصاد، بما يجعل من الموروث الشعبي أساسًا لهوية تنموية متجددة.



















