في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، احتضن إقليم آسا الزاك حفل توقيع ملحق اتفاقية شراكة وتمويل لتأهيل الجماعات القروية التابعة للإقليم، إلى جانب مجموعة من اتفاقيات التعاون والتنمية المحلية الرامية إلى تحسين البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المجال بالجماعات الترابية ..
وخلال أشغال هذا الحفل، أكد السيد رشيد التامك، رئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاك، أن هذه المبادرات التنموية تأتي تجسيداً للرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تنمية الأقاليم الجنوبية ودمجها الكامل في النسيج الوطني، مشيراً إلى أن الاعتراف الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، يمثل تتويجاً لمسار نضالي طويل خاضه المغرب قيادةً وشعباً.
وقال التامك في تصريحه: “نحن قبائل آيتوسى وكل سكان آسا الزاك معنيون بالحكم الذاتي ومستقبل الصحراء المغربية، بحكم الجغرافيا والتاريخ والتضحيات.”
مشدداً على أن أبناء المنطقة ظلوا، ولا يزالون، في صلب الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، باعتبارهم من القبائل الصحراوية الكبيرة التي بصمت التاريخ الوطني بمواقفها البطولية وتضحياتها الجسيمة.
وأوضح التامك أن قبائل آيتوسى انخرطت مبكراً في جيش التحرير الوطني وساهمت بفعالية في معارك الدفاع عن الصحراء المغربية، مبرزا أن روح المقاومة التي سكنت أبناء هذه القبائل تتجسد اليوم في الانخراط القوي في أوراش التنمية والبناء التي تعرفها المنطقة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وختم رئيس المجلس الإقليمي كلمته بالتأكيد على أن آسا الزاك، بما تزخر به من طاقات بشرية ومؤهلات طبيعية، تواصل السير بثبات في مسيرة التنمية الشاملة، وفاءً لذكرى المسيرة الخضراء المجيدة، وتجسيداً لروح الوطنية الصادقة التي ميزت أبناء الصحراء المغربية عبر التاريخ
وخلال أشغال هذا الحفل، أكد السيد رشيد التامك، رئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاك، أن هذه المبادرات التنموية تأتي تجسيداً للرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تنمية الأقاليم الجنوبية ودمجها الكامل في النسيج الوطني، مشيراً إلى أن الاعتراف الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، يمثل تتويجاً لمسار نضالي طويل خاضه المغرب قيادةً وشعباً.
وقال التامك في تصريحه: “نحن قبائل آيتوسى وكل سكان آسا الزاك معنيون بالحكم الذاتي ومستقبل الصحراء المغربية، بحكم الجغرافيا والتاريخ والتضحيات.”
مشدداً على أن أبناء المنطقة ظلوا، ولا يزالون، في صلب الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، باعتبارهم من القبائل الصحراوية الكبيرة التي بصمت التاريخ الوطني بمواقفها البطولية وتضحياتها الجسيمة.
وأوضح التامك أن قبائل آيتوسى انخرطت مبكراً في جيش التحرير الوطني وساهمت بفعالية في معارك الدفاع عن الصحراء المغربية، مبرزا أن روح المقاومة التي سكنت أبناء هذه القبائل تتجسد اليوم في الانخراط القوي في أوراش التنمية والبناء التي تعرفها المنطقة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وختم رئيس المجلس الإقليمي كلمته بالتأكيد على أن آسا الزاك، بما تزخر به من طاقات بشرية ومؤهلات طبيعية، تواصل السير بثبات في مسيرة التنمية الشاملة، وفاءً لذكرى المسيرة الخضراء المجيدة، وتجسيداً لروح الوطنية الصادقة التي ميزت أبناء الصحراء المغربية عبر التاريخ



















